كيفه/ هل تضع عملية التخطيط العمراني في المدينة حدا لأزمة المرور بالسوق المركزي ؟
كيفه ميديا / هل تضع عملية التخطيط العمراني في مدينة كيفه حدا لأزمة المرور بالسوق المركزي ؟
رغم الأهمية الكبيرة لعملية التخطيط العمراني الجارية حالياً إلا أن سوق الجديدة هو الأشد حاجة لها بفعل ضيق شوارعه وعدم مواءمتها لحركية السوق ونشاطه الذي لايتوقف من الصباح وحتى المساء .
سوق الجديدة مصدر إزعاج دائم للمتسوقين وللمارة والعابرين ويشهد على الدوام مناوشات ومشاجرات بين السائقين وبينهم وأصحاب العربات التي تجرها الحمير ( شاريت ) ،وتتفاقم هذه الحالة بدخول شاحنة واحدة كبيرة إلى السوق فتغلق جميع الشوارع وتشتد الأزمة .
سوق الجديدة بمدينة كيفه هو أهم مركز تجاري بالمنطقة ويغذي أسواق أفله بالحوض الغربي و المناطق الحدودية مع دولة مالي جنوباً . لكن شوارع هذا السوق لاتتحمل دخول الشاحنات ولا حتى السيارات الصغيرة .
اليوم يأمل سكان مدينة كيفه والمنطقة عموماً أن يشكل التخطيط العمراني الجاري حالياً نهاية لأزمة مرور خانقة يعاني منها السوق منذ عقود من الزمن .
من جهة ثانية فإن ملاك المحلات و القطع الأرضية داخل السوق ميسورين فأغلبهم تجارا أو رجال أعمال وباستطاعتهم تحمل تكاليف إعادة بناء السوق بعد نهاية عملية إعادة تنظيمه وتخطيطه بشكل يسمح له باستقبال الشاحنات الكبيرة وعربات الحمير و سيارات الأجرة والباعة المتجولون و السواقات…….
فهل سيضع تخطيط المدينة حدا نهائيا لأزمة المرور الخانقة داخل السوق ؟
أم أن محاباة التجار ورجال الأعمال وملاك المحلات الكبيرة ستحول دون توسعة شوارع السوق وعصرنتها ؟
قسم التحرير بوكالة كيفه ميديا